قبل مئة سنة من اليوم كان اسمه المقرّي.
قبل مئة سنة من اليوم كان اسمه المقرّي.
قبل مئة سنة من اليوم كان اسمه المقرّي.
كان يساعد الأولاد على تعلُّم القراءة.
لم تكن هناك مدرسة يذهب إليها التلاميذ.
الدراسة كانت عفويّة غير منظمّة.
مرّت الأيام، فأصبح إسمه المْدَرِّس.
كان صفّه في مدرسة تحت السنديانة، في الهواء الطلق.
صار يدرِّس الأولاد القراءة والكتابة.
بعد عقود من الزمن بات إسمه الأستاذ.
والد جريس كان يقول للأب الرئيس يا أبونا، هيدا جريس، اللحمات إلك والعضمات إلنا.
لقب الأستاذ بات المعلِّم.
المصدر: النهار
المصدر: راوشن نيوز · النهار
أخبار ذات صلة
قصف مدفعي يستهدف بلدة القنطرة ووادي السلوقي
عز الدين وكرامي بحثا الأوضاع التربوية في الجنوب
العدو يتوغل في اتجاه خزان زوطر الغربية وتمشيط بالأسلحة الرشاشة
هيئة إدارة قطاع البترول: نعمل على إعداد خطة استراتيجية جديدة لإعطاء زخم لملف الاستكشاف النفطي والغازي
جنبلاط عرض مع سفيري العراق والسويد الأوضاع في لبنان والمنطقة